11/07/2009

اليوم بأتيليه القاهرة


اليوم السبت 7 نوفمبر
أذهب للمشاركة في الندوة المقامة بأتيليه القاهرة لشعراء المنصورة الساعة الثامنة مساءًا
مع العديد من الأسماء المتميزة
يحيي قدري - محمد منصور صقر-على عبد العزيز-مصباح المهدي- أحمد عبد الله سليمان
وان شاء الله يبقى يوم متميز بحضوركم

10/01/2009

سماويون !



هناكَ على ضفافِ الشوقِ يلقاها

شفيفاتٌ دموعُ الحزنِ يا ( سلمى )..

بعينيها تراودُهُ عن الحُلمِ الذي سيكونُ بينهما

يراودُها..

فيقتربانِ ..

مرَّ النورُ من يدهِ إلى دمها !!!

تضيءُ بذاتها عشقًا

فيحضنها..

يحسُّ كأنَّ نشوتَهُ تعادلُ بعض فرحتِها !

على بابِ التجليِّاتِ أوقفها..

يفهِّمُها ارتحالَ الطيرِ في الأنواءِ والأمطارِ والبردِ !

وفلسفةً لموسيقى ( الكمانِ ) إذا تألقَ يخبرُ ( الأُبوا )

أيا نشوانة ٌ اتئدي !

وكيف الكوكبُ المنذورُ للدورانِ

يرفلُ في شعاعِ الشمسِ يرشفهُ

ليشعرَ أنهُ طَلِقٌ بلا قيدِ !!!


حنينٌ غائرٌ بالروحِ

يرهقهُ بغيرِ أنينْ !

ومتكيءٌ على حزنٍ

يضيءُ نشيدَهُ ألقًـا

يزفُّ بشارةً للناسِ أجمعِهمْ :

لديكمْ نورُكمْ يسعى بأفئدةٍ

طواها الشوقُ ذوَّبها

فأوجُ الحبِّ يجعلُكُمْ

سماويينْ !!!

تشيرُ اليهِ من قربٍ ...

تعثرتِ الخُطى وبكتْ

: فقدتِ بكارةَ الإشراقِ

كيف الآن تأتلقينْ ؟!

لديكِ الجرحُ

تاجُ الشوكِ بالشريانِ

يبزغُ حين ذكرى الموتِ في تشرينْ !

عـرفتِ اليومَ آياتي..

أنا لا أبريءُ الخاطينْ !!!

سقطتِ بذروةِ المعراجِ للدنيا

وعدتِ إذن بغيرِ يقينْ ! .


9/01/2009

كُن لها !



يا صديقي

انتـظـرْ !

لا تثقْ باليمامِ الوديعِ المسافرِ

في روحِكَ الساطعة ْ..

وحدةٌ أثقلتْـكَ طويلاً بغيرِ ارتحالٍ شفيفٍ

إلى غيمِها..

فاندفعتَ إليها دمًا ساخنًا راعفـًا ؛

وإليكَ أتتْ باشتعالِ الربيعِ يرفُّ على قلبها،

بالحنينِ المشتتِ كي تجمعَهْ !

إنتظــرْ!..

فالتصبُّرُ لن يتعبَ القلبَ حينًا لكي تتقربَ

من روحِها !

كُــنْ لها..

إن بكتْ إذ رأتْ طفلة ً تستمدُ الحنانَ من الأرصفة ْ

دون دمعٍ ستعرفُ من رجفةٍ خاطفة ْ !!

كُـــنْ لها..

إن رأتْ زوجَ طيرٍ يهـمَّانِ بالحبِّ

تَشْرُدُ عن ما ترى

-لتظلَّ مفاجأةً حين تحدثُ بينكما !!!-

كن لها..

إن تشاغلتما بالحديثِ عن الضوءِ

يرسو بعيدًا

-وفي صدرِها منه شيءٌ-

تغيَّرَ إيقاعُ كونكما

دون أن ينكسرْ !

كن لها..

إن لمستَ مواجعَها خفقة ً خفقة ً !

حينها..

ضعْ لها قُبلة ً في المكانِ الذي تشتهيهِ

ولا تنتظرْ !!!


8/03/2009

خُطاكما تستنفرُ الأرض !



لـمْ تكتملْ رؤياكَ بعدُ

فلا تقصَّ رؤاكَ إلا حين تعرفُ أن خلفَ مداكَ أغنية ٌ

تُردِّدُها يماماتٌ تُحلِّـقُ في الأثيرْ !

ما بين ماضيكَ المغلَّقِ واتقادِ الشعرِ

بالمعنى ترفرفُّ لا تدورْ..

الآن تعرفُ وجهَها الفضيَّ

في الأرق المعطرِ بالدخانِ

فلا وقفتَ إذا عرفتَ

ولا يعاونُكَ الطريقُ إذا تسيرْ !!

جاءتْ تريدُكَ حين تغرسُ أغنياتِـكَ في مكامنِ وجـدِهـا !

وهي البهاءُ بدفقةِ المعنى،

دخولُ الياسمينِ فضاءَ روحِكَ،

رجفةُ الايقاعِ

في شعرٍ تجلّـى يصطفيكَ برؤيتيـنْ !

أولى إذا امتدتْ ليالٍ للشوارعِ والزحامِ

-خطاكُما تستنفرُ الأرضَ،

العواميدَ القديمة َحين تفترشُ المدي !-

أنت اشتعلتَ بخفقةِ القلبِ الجموحِ،

ملائكيٌ صوتُها..

نادتَـكَ حين اشتدَّ فيها البينُ أن أمسكْ يديَّ

ولا تُطلُّ على الخريفِ

امنحْ لنفسِكَ فرصة ً

كي يستقيمَ العطرُ فيكَ بلا اضطرابٍ

سوف نرحلُ حين نأخذُ ما يبلغُنا من العُمرِ المتاحِ

ولهفةُ السُلوانِ تحملُـنا إلي غيمِ المواعيدِ البعيدةِ إذ تغيبُ

متـى وأينْ !!

أُخرى تحيطُكَ حين رُمتَ الأخضرَ المسكيَّ

وارتفعَ الحنينُ على يديها مُسكِرًا !

الآن ما أقسى النُغيماتُ الرحيبة ُ

حين تُعزَفُ فيكَ داخلَها

وتشعلُها دمًا !

غابتْ بزهوِّكَ

وانتشاءُ النايِّ منفرطٌ بروحِكَ

كُنْ جديرًا بالحريرِ وبالسحابِ

بأمنياتِ العمرِ

أعطتْـكَ ابتداءًا وانتهاءًا

واشتهاءًا يختلفْ !

أشجتْـكَ أناتُ العصافيرِ البريئةِ،

وانتظارُكَ للقطارِ،

وصوتُ فيروزَ المُـعـنَّـى،

والشجيراتُ التي تجري على الطرقاتِ

مثلُـك ترتجفْ !!

ضمّتكَ عيناها وداعًا

ثم أسلمْتَ ارتعاشَــكَ للمقاعدِ

سوف تأتيكَ الرؤى،

والشِعرُ

منبجسًا ومؤتلقًـا

فلا تنـأى بـقـلـبِـكَ

واقتطفْ !

كُنْ لارتحالِـكَ

واشتعالِـكَ

للبراحِ

وللندى

مُدَّ الاضاءاتِ القريبة َ

للسماواتِ البعيدةِ

وانصرفْ!!!





اللوحة للفنان الإيراني ( إيمان مالكي )


7/16/2009

إستضافتي في برنامج طعم البيوت على القناة الأولى !



كنت أود أن أضع الحلقة مباشرة على المدونةكاملة،لكني لم أتمكن من ذلك
وكما سترون..
كنت مع دكتورة ( داليا شيمي ) مؤسس ورئيس موقع ( عين على بُـكره )
وهي صاحبة فكرة المسابقة والراعية لها
وأيضًا القاصة المتميزة ( هدى فايق )
وضمت لجنة التحكيم العديد من الأسماء المهمة :
الشاعر الكبير أحمد بخيت
والكاتب الكبير أحمد خالد توفيق
والاعلامي خيري رمضان
والسيناريست وليد خيري

ويمكنكم مشاهدة الحلقة من هنا :
الجزء الأول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

الجزء الرابع


أتمنى الحلقة تعجبكوا !



7/12/2009

صـَــبا !





بآخرِ يومٍ رحلتِ ، فغبتُ ؛

فصرنا برغمِ الحنينِ المضاءِ رؤىً شاحبةْ !

-أضفتِ لحزني كثيرًا-

ففي كلِّ إبريـلَ يرجِعُ ما كانَ منكِ ومِنِّي..

أرانا معًا..

وبنفسجةٌ تستحثُ النسيمَ ليبعثَ عطرًا..

وشمسُ الربيعِ تبدِّدُ بخلَ الشوارعِ دفئـًا ،

ترمُّمُ عجزَ البيوتِ..

لتسندَ جدرانها المتعَبةْ !!

غريبًا أتيتُ وطوعًا أتيتِ !

جلسنا على درجاتِ الرخامِ..

تقولينَ شيئًا عن الحبِّ والدفءِ والأمنياتِ..

شرودي يقيني التفاتي اليكِ..

دخانُ اللُفافـةِ يحرِقُ صدري..

تضمينَ كفِّي فأنزِعُها من حصارِ يديكِ وأنتِ جواريَ مُستغرِبةْ !

فيلهو بيَ الخوفُ كيفَ يشاءُ ..

وعيني معلَّـقةٌ بالسماءِ أكابِدُ رجفتيَ المرهَـبةْ !

صلبتُ على أعينِ العابرينَ

-الذين رأوَّنـا كأنـَّا انصهرنا-

ولا يعرفونَ بأنـَّكِ تحكينَ عنهُ ،

وكيف رآكِ عبيرًا تجلّى

-بغيرِ حجابٍ- !

وصيَّـةُ أمِّكِ أن تحفظيهِ

فحمِّلتُ باليأسِ غيرَ ضنينٍ..

لماذا إذنْ سوف نرجيءُ لحظتنا الهاربةْ ؟!

كما كنتِ دومًا تجيئينَ متقنةً للبكاءِ ،

وكم كنتِ موجِعةً في الرحيلِ..

إلى الآن أذكرُ وقعَ خُطاكِ

كرفةِ عودٍ على شجنٍ من صَبا

-فنهرتُ بهِ الطيرَ من فوق رأسي- !

لكِ العمرُ ملحٌ

يليقُ بنصفِ فتاةٍ ستبقى على حالها مُجـدِبةْ !

ولي الغيمُ والشعرُ مغفرتانِ

وخمري الذي كنتُ أشربُ منكِ ارتجافًا

-على بعدِ نزفينِ مني-

ولن أقربـهْ !




القصيدة الفائزة بالمركز الأول في المسابقة التي نظمتها جماعة عيش وحلاوة الأدبية ومركز الحياة للابداع والثقافة

وِرْدُ الرجاء !


يا هائمًا في الأُفْقِ أقبلْ

لا عليكْ..

كي أستشفَّ مواجدي فى مقلتيكْ !

سمراءُ منهكةُ الهوى ، وندىً بعينيها يطوفُ

وتسألُ الدنيا عليكْ !

يأتي إليَّ الهائمونَ مدثرينَ بحزنهمْ

يتطهرونَ بساحتى

يُشفونَ من سقمي اليكْ !!!

أهديكَ لؤلؤتينِ ..

أقمارًا..

وريحانًا..

وسبعَ مواسمٍ

ولتعطني قبسًا من السُّـكْرِ المضيءِ اذا تجلَّى في يديكْ !

عبرَ الجراحِ أتيتني فعساكَ تمنحُ ما لديكْ !

وترفُّ في دميَّ المُخضَّبِ بالحنينِ وبالسنا !

وتشفُّ روحيَّ

كُلّما استمعتْ لنقرِ خطاكَ

معلنةً بأنكَ هاهنا ؛ فالعارفونَ يرتلونَ نشيدهمْ

عن عبقريةِ حُـزنِنا !!!

دعنا نلملمُ ما تبقى..ما مضى

دعنا نُتِمُّ صلاتَنا

فصلاتُـنا سِـرًا تُـقالُ..

فلا تخفْ

أنا لن أبوحَ بسرِنا !

إني أحبُّكَ قدر ما عذبتني

بالوجدِ والصَّبرِ المُحنّى بالحنينِ تضوأتْ

كلُّ المسافةِ بيننا !



القصيدة الفائزة بالمركز الأول في مسابقة ( عين على بكره - ملتقي شباب المبدعين )
اللوحة للفنان الإيراني العالمي ( إيمان مالكي )

7/11/2009

أخيرًا

أخيرًا !
دخلت عالم التدوين !

خطوة تأخرت كثيرًا ، ولكن لا بأس - فأن تأتي متأخرًا خير من أن لا تأتي أبدًا !-
وها أنا أتلمس خطواتي الأولى في عالم التدوين ولا أعرف كيف أبدأ !! .. فالبدايات صعبة دومًا..
حسنًا ، فليكن !
سأحاول أن أصنع مساحات هنا لكل شيء - وان مالت الكفة نحو الشِعر بطبيعة الحال !-مساحات للحديث عن الحياة والناس والأدب والثقافة
وهناك أحداث تفرض نفسها علينا لنتحدث عنها وإن لم يحدث هذا وهو مستحيل ! فلنفرض أنفسنا - نحن- عليها ونتحدث عنها!
وتبقى دومًا مساحة -للفضفضة-فعندما تضيق علينا الأرض بما رحُبت نبحث عن وهج انساني ما

تلك كانت تدوينتي الأولى وأتمنى من الله ألا تكون الأخيرة !