
هناكَ على ضفافِ الشوقِ يلقاها
شفيفاتٌ دموعُ الحزنِ يا ( سلمى )..
بعينيها تراودُهُ عن الحُلمِ الذي سيكونُ بينهما
يراودُها..
فيقتربانِ ..
مرَّ النورُ من يدهِ إلى دمها !!!
تضيءُ بذاتها عشقًا
فيحضنها..
يحسُّ كأنَّ نشوتَهُ تعادلُ بعض فرحتِها !
على بابِ التجليِّاتِ أوقفها..
يفهِّمُها ارتحالَ الطيرِ في الأنواءِ والأمطارِ والبردِ !
وفلسفةً لموسيقى ( الكمانِ ) إذا تألقَ يخبرُ ( الأُبوا )
أيا نشوانة ٌ اتئدي !
وكيف الكوكبُ المنذورُ للدورانِ
يرفلُ في شعاعِ الشمسِ يرشفهُ
ليشعرَ أنهُ طَلِقٌ بلا قيدِ !!!
حنينٌ غائرٌ بالروحِ
يرهقهُ بغيرِ أنينْ !
ومتكيءٌ على حزنٍ
يضيءُ نشيدَهُ ألقًـا
يزفُّ بشارةً للناسِ أجمعِهمْ :
لديكمْ نورُكمْ يسعى بأفئدةٍ
طواها الشوقُ ذوَّبها
فأوجُ الحبِّ يجعلُكُمْ
سماويينْ !!!
تشيرُ اليهِ من قربٍ ...
تعثرتِ الخُطى وبكتْ
: فقدتِ بكارةَ الإشراقِ
كيف الآن تأتلقينْ ؟!
لديكِ الجرحُ
تاجُ الشوكِ بالشريانِ
يبزغُ حين ذكرى الموتِ في تشرينْ !
عـرفتِ اليومَ آياتي..
أنا لا أبريءُ الخاطينْ !!!
سقطتِ بذروةِ المعراجِ للدنيا
وعدتِ إذن بغيرِ يقينْ ! .



4 التعليقات:
جميل جداً .
صعب الا يوصف بجميل على أقل ما يمكن أن يأتي به وصف .
وجميل والله
يبدو أننا متفقان منذ البداية على حب الرائع شربل روحانا ( القديس )
أدين لهذا الرجل بالكثير ، فقد قادني إلى معرفة لون جديد من الموسيقى المختلفة جدا
موسيقى شرقية بنكهة الجاز وما أروعهما حينما يجتمعان !
عزيزي خاطر
أعتز بشهادتك ورأيك جدًاوأتمنى أن يدوم التواصل فالموسيقى والشعر ما هما إلا وجهان لعملة واحدة
دمت بخير
جميلة اوي اوي
نهر الحب
القصيدة زادت جمالاً بك
إرسال تعليق