10/01/2009

سماويون !



هناكَ على ضفافِ الشوقِ يلقاها

شفيفاتٌ دموعُ الحزنِ يا ( سلمى )..

بعينيها تراودُهُ عن الحُلمِ الذي سيكونُ بينهما

يراودُها..

فيقتربانِ ..

مرَّ النورُ من يدهِ إلى دمها !!!

تضيءُ بذاتها عشقًا

فيحضنها..

يحسُّ كأنَّ نشوتَهُ تعادلُ بعض فرحتِها !

على بابِ التجليِّاتِ أوقفها..

يفهِّمُها ارتحالَ الطيرِ في الأنواءِ والأمطارِ والبردِ !

وفلسفةً لموسيقى ( الكمانِ ) إذا تألقَ يخبرُ ( الأُبوا )

أيا نشوانة ٌ اتئدي !

وكيف الكوكبُ المنذورُ للدورانِ

يرفلُ في شعاعِ الشمسِ يرشفهُ

ليشعرَ أنهُ طَلِقٌ بلا قيدِ !!!


حنينٌ غائرٌ بالروحِ

يرهقهُ بغيرِ أنينْ !

ومتكيءٌ على حزنٍ

يضيءُ نشيدَهُ ألقًـا

يزفُّ بشارةً للناسِ أجمعِهمْ :

لديكمْ نورُكمْ يسعى بأفئدةٍ

طواها الشوقُ ذوَّبها

فأوجُ الحبِّ يجعلُكُمْ

سماويينْ !!!

تشيرُ اليهِ من قربٍ ...

تعثرتِ الخُطى وبكتْ

: فقدتِ بكارةَ الإشراقِ

كيف الآن تأتلقينْ ؟!

لديكِ الجرحُ

تاجُ الشوكِ بالشريانِ

يبزغُ حين ذكرى الموتِ في تشرينْ !

عـرفتِ اليومَ آياتي..

أنا لا أبريءُ الخاطينْ !!!

سقطتِ بذروةِ المعراجِ للدنيا

وعدتِ إذن بغيرِ يقينْ ! .


4 التعليقات:

خاطر يقول...

جميل جداً .
صعب الا يوصف بجميل على أقل ما يمكن أن يأتي به وصف .
وجميل والله

مصطفى محمود مصطفى يقول...

يبدو أننا متفقان منذ البداية على حب الرائع شربل روحانا ( القديس )
أدين لهذا الرجل بالكثير ، فقد قادني إلى معرفة لون جديد من الموسيقى المختلفة جدا
موسيقى شرقية بنكهة الجاز وما أروعهما حينما يجتمعان !

عزيزي خاطر
أعتز بشهادتك ورأيك جدًاوأتمنى أن يدوم التواصل فالموسيقى والشعر ما هما إلا وجهان لعملة واحدة

دمت بخير

نهر الحب يقول...

جميلة اوي اوي

مصطفى محمود مصطفى يقول...

نهر الحب
القصيدة زادت جمالاً بك